كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



نائم على فخذها.
فقال: (أتحبينه؟).
قالت: نعم.
قال: (لله أشد حبا له منك له كأني أراه على رفارف الجنة).
عن جعفر: أنه أهدي للنبي-صلى الله عليه وسلم- سفرجل فأعطى معاوية منه ثلاثا وقال: (القني بهن (1) في الجنة).
قلت: وجعفر قد استشهد قبل قدوم معاوية مسلما.
وعن حذيفة مرفوعا: (يبعث معاوية وعليه رداء من نور الإيمان).
عن أبي سعيد مرفوعا: (يخرج معاوية من قبره عليه رداء من سندس مرصع بالدر والياقوت).
عن علي: (أن جبريل نزل فقال: استكتب معاوية فإنه أمين).
أبو هريرة مرفوعا: (الأمناء ثلاثة: أنا وجبريل ومعاوية).
وعن واثلة: بنحوه.
أبو هريرة: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- ناول معاوية سهما وقال: (خذه حتى توافيني به في الجنة).
أنس مرفوعا: (لا أفتقد أحدا غير معاوية لا أراه سبعين عاما؛ فإذا كان بعد أقبل على ناقة من المسك فأقول: أين كنت؟
فيقول: في روضة تحت العرش...) الحديث (2) .
وعن بعضهم: (جاء جبريل بورقة آس عليها: لا إله إلا الله حب
__________
(1) تحرفت في المطبوع إلى " نحن " وهو في " أنساب الاشراف " 4 / 127 وممن حكم بوضعه أيضا: ابن حبان وقال الخطيب البغدادي: الحديث غير ثابت وجعفر قتل في مؤتة ومعاوية إنما أسلم عام الفتح فلعن الله الكذابين.
(2) أخرجه الخطيب في " تاريخه " 9 / 449 في ترجمة عبد الله بن حفص به عمر الوكيل وقال: هذا حديث باطل إسنادا ومتنا ونراه مما وضعه الوكيل.